مكي بن حموش
1571
الهداية إلى بلوغ النهاية
قال الحطم : في أمرك غلظة « 1 » ، أرجع إلى قومي فأذكر لهم ما ذكرت ، فإن قبلوا « 2 » أقبلت معهم ، وإن أدبروا كنت « 3 » معهم . قال له النبي : ارجع . فلما خرج قال : لقد دخل عليّ بوجه كافر وخرج عنّي بقفا « 4 » غادر ، وما الرجل بمسلم . فمرّ على سرح « 5 » لأهل المدينة ، فانطلق به وقدم اليمامة وحضر الحج ، فتجهز [ خارجا ] « 6 » - وكان عظيم التجارة - فاستأذن أصحاب النبي أن يتلقّوه ويأخذوا ما معه ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ « 7 » الآية « 8 » . والحطم هذا هو القائل : قد لفّها اللّيل بسوّاق حطم * ليس براعي « 9 » إبل ولا غنم
--> ( 1 ) ب ج د : غلطة . ( 2 ) في تفسير الطبري : " قبلوه " 9 / 474 . ( 3 ) ب ج د : أدبرت . ( 4 ) ب : نفعا غير منقوطة . وفي تفسير الطبري 9 / 474 : " وخرج من عندي بعقبي . . " . ( 5 ) السّرح والسّارح والسّارحة سواء : الماشية . انظر : اللسان : سرح . ( 6 ) أ : حاجا . ( 7 ) ساقطة من ب ج د . ( 8 ) انظر : تفسير الطبري 9 / 474 ، وناسخ مكي 258 و 259 ، وأحكام القرطبي 6 / 43 . ( 9 ) ب ج د : يراعي .